السبت، 6 أكتوبر 2012

يوم جاءني الجرح اختنق الصهيل

ما زال يركض بين أعماقي
جواد جامح‏..‏
سجنوه يوما في دروب المستحيل‏..‏
ما بين أحلام الليالي
كان يجري كل يوم ألف ميل
وتكسرت أقدامه الخضراء
وانشطرت خيوط الصبح في عينيه
واختنق الصهيل
من يومها‏..‏
وقوافل الأحزان تـرتـع في ربوعي
والدماء الخضر في صمت تسيل
من يومها‏..‏
والضوء يرحل عن عيوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق